للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[لن تعدم ذات الخلق والدين]

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

أنا شاب أعيش في فرنسا، وكما تعلمون فبلاد الكفر مليئة بالفتن، وقد قال المصطفى الصادق الأمين ما تركت على رجال أمتي فتنة أشد من النساء، وهذه هي أعظم فتنة في بلاد الكفر، أنا طالب وأفكر في الزواج من أجل الاستعفاف، لأني أعلم أن الزنا والاستمناء حرام، وحمداً لله توجد هنا فتيات مسلمات إلا أنهن يرتكبن أخطاء كبيرة، منهن المتبرجات ومنهن من لا يلبسن الحجاب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنصيحتنا لك أولاً أيها الأخ السائل أن تهاجر إلى بلاد المسلمين، ما دمت غير محتاج للإقامة في بلاد الكفر، إذ الإقامة في بلاد الكفر محرمة إلا إذا دعت إليها حاجة أو ضرورة، كالدعوة إلى الله تعالى، أو تحصيل علم يحتاج إليه المسلمون، ولا يوجد ببلادهم، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ١٢٨٢٩، والفتوى رقم: ٢٠٠٧.

كما يستحب لك عند الزواج أن تختار ذات الخلق والدين، فتبتعد عن المتبرجات والفاسقات ونحوهن، وتطلب من تلتزم بدين الله تعالى، والله تعالى يوفقك للخير ما دمت ناوياً له، قال الله تعالى: إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [الأنفال:٧٠] .

ولمعرفة كيفية الاختيار الصحيح للزوجة راجع الفتوى رقم: ٨٧٥٧.

ولمزيد من الفائدة والتفصيل راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١٩٩٩٢، ٩٦٢٥، ٣٤٨٤٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ شعبان ١٤٢٤

<<  <  ج: ص:  >  >>