ـ[أنا شاب من العراق تقدمت لخطبة فتاة ولكن والدها رفض لاختلاف المذاهب علما أن والدها مقتنع بي لولا المذهب علما أنه نحن عائله مسلمة ولانأبه للتفريق الطائفي لأننا جميعا الإسلام ديننا والله ربنا والقران كتابنا ومحمد رسولنا ماذا أفعل وأنا أحب الفتاة وارغب بالزواج منها وأرغب بالتقدم للمرة الثانية والفتاه أيضا ترغب بالزواج بي ومقتنعة مع جزيل الشكر.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق وأن بينا حكم زواج المرأة بمن يخالفها في المعتقد في الفتوى رقم: ١٤٤٩، فلتراجع، كما ذكرنا أيضا في المسألة في جواب السؤال رقم: ٧٤٤١٧ وأما السائل فإنه لا يملك إلا أن يحاول إقناع أبي الفتاة ويوسط من يقنعه فإذا لم يقتنع وكان لرفضه له ما يبرره شرعا, فليس أمامه إلا الانصراف عن هذه المرأة والبحث عن غيرها, ولا يجوز له الزواج بها بغير ولي، ولا يصح ذلك الزواج.