سؤالي هو: هل علي إثم إذا قبلت الزواج من شخص يعانى مرضاً من الممكن أن يورث إلى الأطفال مع العلم بأن ذلك محتمل وليس أكيداً؛ وهل بموافقتي عليه أكون قد أسأت لذريتي؟؟ فحديث الرسول يقول (تخيروا لنطفكم) ؛ مع العلم بأن هذا الشخص على دين وخلق ويسلك طريق الدعوة وهل بموافقتي وقبولي إياه يحسب لي أجر عند الله؟ أفيدوني سريعا أكرمكم الله حتى أحسم أمري؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان هناك احتمال أن ينتقل هذا المرض للأولاد فالأفضل الابتعاد عن هذا الزواج بعداً عن أسباب الضرر ومظان المرض، أما إذا كان انتقال المرض مؤكداً بشهادة الأطباء فيجب في هذه الحالة العدول عن مثل هذا الزواج لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك، ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: