[الزواج بمن رضيتها أمه ورفضتها أخواته]
[السُّؤَالُ]
ـ[خطبت امرأة من اختيار أمي لكن أخواتي يرفضننا فدخلني الشك مع العلم أني استخرت الله فماذا أفعل؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت المرأة ذات خلق ودين وقد وافقت أمك عليها فينبغي أن تتزوجها، ولا اعتبار لرفض الأخوات، وإن كان الأولى محاولة إقناعهن جمعا لكلمة الأسرة ووحدتها.
وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٨٧٥٧، ١٣٢٤، ٢٧٣٣.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٢ ذو القعدة ١٤٢٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.