للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[يريد خطبة امرأة ووالداه يريانه صغيرا]

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب عمري ١٨ عاما تعرفت على فتاة متدينة بثانويتنا في إحدى المسابقات وذلك يوم ١٢-٣-٢٠٠٧ ومنذ ذلك اليوم لم أكلمها خشية ربي لكنها لاحظت اهتمامي بها ورغم هذا لم أصرح لها بأي شيء وأنوي أن أتم هذا الإعجاب بالتقدم لأبيها وطلب يدها، لكن والدي مازالا ينظران إلي على أنني صغير ويطلبان مني إتمام دراستي الجامعية. وكما أخبرتكم عمرها الآن ٢٠ عاما أي قد يخطبها أحد قبلي ولست أدري ما الذي أفعله خاصة وأنها تحصلت هي الأخرى على شهادة البكالوريا أي ستكون أكثر عرضة للمعجبين (جميلة ومتدينة) أفتوني ما حكم حبي لها؟ وجزاكم الله كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي نراه وننصحك به أن تذكر ما تجد لوالديك وتشاورهم في خطبتها ونكاحها إن كانت ذات خلق ودين وتقنعهم بذلك إذ يمكن خطبتها وتأجيل العقد إلى ما بعد التخرج إن رضيت هي بذلك، وإلا فعليك أن تصرف نظرك عنها حتى يتيسر لك ما تريد ثم تتزوجها إن لم تتزوج، أو تبحث عن غيرها من ذوات الخلق والدين، فتسعد نفسك وتسعد أبويك ولا تلجئهما إلى ما يكرهان شفقة عليك، إلا إذا كنت تخاف على نفسك من الحرام معها أو مع غيرها فلا حرج عليك في نكاحها أو نكاح غيرها وإذنهما ليس شرطاً لصحة ذلك، كما أنك والحالة هذه لا تكون عاقاً لحاجتك إلى إعفاف نفسك إنما تجب طاعتهما في غير معصية الخالق سبحانه. وللفائدة ومعرفة حكم الحب في الإسلام وكيفية علاجه انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٥٧٠٧، ٩٣٦٠، ٣٤٣٧٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ رمضان ١٤٢٨

<<  <  ج: ص:  >  >>