[وصية الرسول بقبول صاحب الدين والخلق تدرأ الفتنة والفساد]
[السُّؤَالُ]
ـ[س: والد العروسة يقول إنه لا يزوج بنته إلى خارج قبيلته علي الرغم من أن معظم قبيلته قد أخرجت بناتها للزواج من خارج القبيلة على الرغم من أنه والحمد لله أنني على خلق ديني ومستوى معيشي لا يقل عن مستوى عائلة العروس وأنني على مستوى ثقافي وتعليمي مساو للعروس وأشغل وظيفة جيدا ومرتبا عاليا والحمدلله]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنصيحتنا لولي هذه المرأة أن لا يرد من تقدم من الخاطبين إن كان ذا دين وخلق، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " أخرجه الترمذي وغيره بإسناد حسن