ـ[تقدم شاب لخطبتي ويراه أبي مناسباً لي وقد جلست معه فشعرت أنه مناسب بالنسبة لمن تقدموا لي وتكمن المشكلة في أنني كنت مرتبطة قبل ذلك وتقدم لي هذا الشاب ولكن أبي رفضه نظرا لما سمعه عن هذا الشاب من كلام ليس في صالحه وتعبت من كثرة المشاكل بيني وبين عائلتي بسبب هذا الموضوع فتركت هذا الشاب نظرا لظروفه في مشكلة التوقيت لأن يتقدم لي مرة أخرى تركته نظرا لتمسك أبي بهذا الشاب الآخر الذي يراه أبي مناسباً لي من الناحية الأخلاقية والدينية والاجتماعية وهذا كل ما يهم أبي والآن بعد أن عرفت أن الارتباط حرام لأني كنت اعتقد أنه لا يوجد دين يحرم الحب فإني تبت إلى الله مع العلم أني صارحت هذا الشاب.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنرجو للأخت السائلة الثبات على الإسلام، وألا تعود إلى تلك العلاقات الآثمة التي تنافي الدين والأخلاق، ثم إنه إذا كان الرجل الذي اختاره لها أبوها هو من أهل الدين والخلق، فعليها بالإسراع بالموافقة، لقوله صلى الله عليه وسلم:"إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" رواه الترمذي وغيره.
ولا شك في أن في المبادرة بالزواج خيراً كثيراً، لما يشتمل عليه من غض للبصر وحفظ للفرج عن المحرمات، قال صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" رواه مسلم.