ـ[تقدم لخطبتي ابن عمي ويصغرني ب٤ سنوات وهو ذو خلق ودين ولكن أمي لا تتقبل ولا تتفق مع زوجة عمي ودائمة الشجار معها فماذا أفعل انصحوني؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان ابن عمك ذا خلق ودين فننصحك بقبوله، والاجتهاد في إقناع والدتك بذلك، وتذكيرها بقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. قالوا: يا رسول الله وإن كان فيه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه.. ثلاث مرات. رواه الترمذي.
فإن استجابت لرغبتك، فالحمد لله وإن كرهت الزواج منه، أو رفض وليك ذلك، فاصبري واحتسبي وسيعوضك الله خيراً.