ـ[في يوم من الأيام التقيت مع فتاة محترمة جدا ومن عائلة معروفة وأحبيتها كثيرا وهي كدلك تحبني كثيرا والغرض من العلاقة هو الزوج منها ولكن حدث شيء لما يكون في البال هو أنه أتاني شخص وقال لي لقيت مدرسا يبوس فيها وعندما مسكت القائل ومسكته قالت ما فيه شيء وحافت بالله وأتاني واحد ثاني وقال لي نفس الكلام عندما سألته قال لي إنه نفس الشخص الذي قال لي أنا وأنا غاضب جدا وحزين جدا مع العلم أني أحبها ولا أستطيع البعد عنها وهي كذلك، مع العلم عندما أقول لها أي شيء تنفد فورا ولا تذهب إلى أي مكان حتى تقول لي إني ذهبت وإذا رفضت ذهابها لا تذهب، وأرجو منكم أن تنصحوني]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبداية يجب عليك أن تعلم أن إنشاء الرجل علاقة مع امرأة أجنبية عنه لا يجوز مهما كانت الدوافع والمبررات، لأن الشرع حرم كل علاقة من هذا النوع خارج الزواج، وانظر الفتوى رقم: ٤٢٢٠.
ولهذا ندعوك إلى التوبة وقطع الصلة بهذه الفتاة حتى تخطبها من ذويها إذا كانت ذات دين وخلق، فإن وافقوا وعقدت عليها عقدا صحيحا صارت زوجتك، وقبل ذلك فهي أجنبية عليك لا يجوز لك النظر إليها ولا الخلوة بها أو نحو ذلك.
وإذا كانت على الحال التي ذكرنا من الدين والخلق فلا تلتفت إلى ما نسب إليها من قبيح أفعال ما دام لم يثبت شيء من ذلك عنها على وجه قطعي، لأنه ربما كان قصد الناقل لذلك هو الحيلولة بينك وبين تلك الفتاة بتشويه صورتها، ومن ثَمَّ ترك الزواج بها.