للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[اختلاف الجنس أو القبيلة لا يبرر رد الخاطب]

[السُّؤَالُ]

ـ[مشكلتي تحيرني منذ أكثر من خمسة شهور والتي أعاني منها كل ثانية وأريد الحل في أقرب وقت ممكن حتى لا أكون من الهالكين، أنا أحببت فتاة لا يتجاوز عمرها ١٤عاما وهي ليست من قبيلتي ولكن المشكلة في أبيها وأمها لأن أباها صعب جدا وكنت أعلمها القرآن ولا أستطيع أن أتقدم إلى أبيها، وأنا أحبها حبا جما وهي موافقة في نفس الوقت........]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أولا أن المقياس الشرعي في اختيار الأزواج هو الدين والخلق، واختلاف الجنس أو القبيلة ونحوهما ليس مبررا لرد الخطاب كما سبق وبينا بالفتويين: ٤٣٨٨٥، ٦٧٣٧١.

وما يمكننا أن نرشدك إليه هو أنك إذا رجوت أن يوافق ولي هذه الفتاة على زواجك منها فتقدم لخطبتها ويمكنك أن توسط إليه بعض أهل الخير فإن وافق فالحمد لله، وإلا فإن النساء غيرها كثير، ولعل الله تعالى يبدلك من هي خير منها، والواجب عليك الحذر من أن يوقعك الشيطان معها في شيء من الفتنة، وراجع في حكم الحب قبل الزواج الفتوى رقم: ٤٢٢٠، وراجع في علاج العشق الفتوى رقم: ٩٣٦٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ شعبان ١٤٢٨

<<  <  ج: ص:  >  >>