للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[رفض الخاطب لقسوته]

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مخطوبة منذ ٣ سنوات وحدثت مشاكل بيني وبين خطيبي، الآن وتقريبا ستفسخ الخطوبة، وذلك بسبب تصرفه الخاطئ معي وقسوته فوصل الموضوع إلى الأهل والأهل منتظرون قراري النهائي إن كنا سنصطلح أو أن تفسخ الخطوبة, مع العلم بأن موعد الزفاف بعد ٦ أشهر، السؤال: صليت صلاة الاستخاره لمدة ٧ أيام بالضبط حتى الآن ولم أحلم بأي شيء ولم أمل إلى قرار حاسم في هذا الموضوع،

وكنت أستخير الله إن كان رجوعي له وزواجي منه خيراً لي أم لا، فما هو الحل الآن، هل أعطي قرارا بالرفض حتى لا ينتظر أهله أكثر من ذلك، علما بأنهم علموا أنني أريد فترة أسبوع لاتخاذ قراري، ولكن هو لم يحاول أن يتصل في هذه الفترة لا أدري ربما لأنه خجلان مما فعله آخر مرة من معاملته وطريقته السيئة أم هو متعجب لما فعلته من توصيل الأمر للأهلين وتكبيره، الرجاء المساعدة والإجابه على استفساري عن صلاة الاستخارة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت بعد الاستخارة لم تري أمارة ترجح القبول أو الرفض، ولم تجدي ميلا إلى الإقدام أو الإحجام، فننصحك بأمرين:

أولاً: الاستشارة لمن له خبرة بحالك وحال الرجل من الأقارب والمحارم.

ثانياً: النظر إلى أخلاقه ودينه، وهل يمكن أن تحتمل أخلاقه التي تتعلق بمعاملته دون مشقة عليك أم لا، فإن كنت ستجدين في القبول به مشقة فرفضه أولى، وراجعي للأهمية الفتوى رقم: ٣٩٩٠٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ ربيع الأول ١٤٢٦

<<  <  ج: ص:  >  >>