للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[الارتباط بفتاة عن طريق الإنترنت]

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يصح الارتباط بفتاة (الزواج بها) وذلك بمعرفتها عن طريق الإنترنت، وذلك عن طريق الصدفة لكني تعلقت بها، هي إنسانة متدينة ملتزمة وأشعر أنها توافقني في كل شيء لكن خوفي من المستقبل وبعد الزواج من طريق معرفتنا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أن المحادثة عبر الإنترنت تنطوي على كثير من المخاطر، وذريعة إلى كثير من الشر والفساد، فمعظم النار من مستصغر الشرر، فالواجب الحذر من ذلك، وعلى من وقع في شيء منها المبادرة إلى التوبة إلى الله تعالى.

وأما زواجك من فتاة تعرفت عليها عبر الإنترنت فلا ينبغي لك الإقدام عليه بمجرد تلك المعرفة، بل الأولى بك استخارة الله تعالى في هذا الأمر، فهو علام الغيوب، ولمعرفة صفة الاستخارة راجع الفتوى رقم: ٤٨٢٣.

ثم إن عليك استشارة من تثق بهم ممن هم أدرى بحالها، فما خاب من استخار ولا ندم من استشار، فإن ثبت لديك بعد هذا كله أن هذه الفتاة على دين وخلق، ووجدت في نفسك الرغبة في الزواج منها، فأقدم عليه فلعل الله تعالى يجعل في زواجك منها خيراً، فإن تم ذلك فالحمد لله وإلا فالواجب عليك صرف قلبك عن التفكير فيها، وأسأل الله تعالى أن ييسر لك من هي خير منها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ شوال ١٤٢٥

<<  <  ج: ص:  >  >>