للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[هل يعدل عن خطبة من مرضت في صغرها وعوفيت]

[السُّؤَالُ]

ـ[تقدمت لخطبة فتاة في العشرين من العمر وهي من أسرة محافظة وملتزمة وتبين لي أن هذه الفتاة أصيبت بورم خبيث في سقف الحلق وهي عندها ١٠ سنوات وتم استئصاله في حينها ولكن من هيتتها الخارجية تبدو بصحة جيدة، ولكني متخوف أن يعاودها المرض مرة أخرى في نفس المكان أو مكان غيره، فهل أتراجع أم أستمر أفيدوني؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في الزواج من هذه الفتاة إذا كانت ذات دين وخلق، وهذا ما يفهم من حال أسرتها كما ذكرت عنهم، وذلك أخذا بإرشاد النبي صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه.

وكون هذه الفتاة قد أصيبت بهذا المرض في صغرها ثم شفيت منه لايعد موجباً للتقاعس عنها، لأن عودة المرض غير مؤكدة خاصة أنه قد استؤصل منها، وهي في سن صغيرة ولم تظهر عليها آثاره بعد ذلك، علماً بأنه ينبغي لكل من يريد الإقدام على أمر مهم كالزواج مثلاً أن يستخير الله تعالى، وتراجع الفتوى رقم: ١٩٣٣٣، والفتوى رقم: ٢٣٩٢١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ رمضان ١٤٢٥

<<  <  ج: ص:  >  >>