للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[صاحب الخلق والدين لا يرد بدون مسوغ]

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة عمري ٢٢عام أعمل مع والدي في شركته منذ ١٩٩٦ كمحاسبة، والدي لا يريد إدخال الغرباء للعمل معه ... وأقصاني من الدراسة أنا وشقيقتي للعمل معه ... وقد قام بفسخ خطوبتي لأن الشاب الذي خطبني لا يريد من زوجته العمل ... والدي يقول بأن الشركة في الأخيرهي لنا ويخاف أن يكون الشاب من المتدينين المتعصبين الذين يحبسون نساءهم في المنزل ... بقيت مخطوبة لمدة ٦ أشهر. أنا فتاة ملتزمة أنا وعائلتي وكانت علاقتي بخطيبي أكثر من محترمة ... ما رأيكم في عمل المرأة في هذه الظروف، لا يوجد اختلاط مطلقا، لباس إسلامي بدون تغطية الوجه ... ؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق بيان حكم عمل المرأة وضوابطه وذلك في الفتوى رقم:

٢٨٠٠٦.

ونصيحتنا لوالد هذه السائلة ألا يحول بين ابنته وبين الزواج لهذا السبب الذي ورد ذكره في السؤال، إذ أن الواجب الحرص على صاحب الدين والخلق، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد حسن.

ثم إن هذا الوالد بإمكانه أن يشترط على الزوج أن تبقى ابنته في العمل ما دام هذا العمل مباحاً، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:

١٣٥٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ذو الحجة ١٤٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>