جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه في هذا الموقع.. أما بعد..
أنا فتاة التزمت منذ عام تقريباً والحمد لله ولكن مشكلتي هي أني أحب أحد الدعاة في هذا البلد وذلك لصلاحه ودائماً أفكر فيه وأتمنى أن أتزوج به ولكني لا أكلمه ولا أراسله وهو لا يعرفني ولا يعرف عني شيئاً أشعر أن كل ما أفعله حرام فماذا أفعل؟ هل أتصل به وأخبره بحبي له وأطلب منه أن يتزوجني أم أدعو الله بأن يزوجني به أم ماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيراً ... ]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد مضى التكلم على جواز حب المرأة للعلماء والصالحين وأهل العلم، إذا أمنت الفتنة في ذلك، كما في الفتوى رقم: ٥٧٠٧، والفتوى رقم: ٢٩٧٦٦.
وعلى هذا، فنرجو أن يكون حبك لهذا الداعية من هذا القبيل.
أما بخصوص رغبتك في الزواج من هذا الداعية، فلا مانع من إبدائها له، إما بواسطة رجل محرم لك أو امرأة محرم له هو، أو بالاتصال عليه عن طريق الهاتف، لكن بشرط أن تأمني الفتنة، ويشهد لهذا ما في الصحيحين عن سهل بن سعد أن امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له رجل: يا رسول الله زوجنيها. فقال: ما عندك؟ قال: ما عندِي شيء. قال: اذهب فالتمس ولو خاتمًا من حديد. الحديث.