للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[لا ترابط بين فقد البكارة وعدم العفة]

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

تعرفت على فتاة أخلاقها حميدة وعندما أخبرتها أني ساتقدم لخطبتها ثم الزواج منها أرسلت إلي رسالة وأخبرتني أنها فاقدة لعذريتها مند الصغر وقالت أنها في صغرها أدخلت يدها في فتحة الشرج فتمزق غشاء البكارة عن غير قصد فهل يجوز لي أن أصدقها وأتزوج منها أم لا يجوز لي أرجو الرد السريع وبارك الله فيكم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا مانع من الزواج بهذه الفتاة التي ذكرت، وخاصة إذا كانت صاحبة دين، وأخلاق حميدة، فإذا غلب على ظنك صدقها -وهو الظاهر- فإن مصارحتها لك تدل على ذلك، فإننا ننصحك بالزواج بها.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك.

وننصح السائل الكريم بالابتعاد عن مخطوبته والاختلاط بها والخلوة قبل عقد الزواج، فإن ذلك لا يجوز شرعاً.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم. رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس.

والحاصل: أنه لا مانع من أن يتزوج الشاب من هذه الفتاة التي صارحته بالحقيقة ما دامت صاحبة خلق ودين..... وعليه أن يستر عليها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ جمادي الأولى ١٤٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>