[عدم التسوية في العطية إذا كانت برضا الأبناء]
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا عندي٦٥ سنة ولي ٣ ذكورو٣ بنات وقد اخترت أكبرهم (ذكر) لكي يقوم بشؤونهم ويصلح بهم وكتبت له البيت، وأريد أن أعرف هل أنا مخطئة بحق الباقين؟ وشكرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم الكلام عن حكم التسوية بين الأبناء في العطية، وذلك في الفتاوى التالية: ٦٢٤٢ / ٣٦٥٥٣ / ١٤٦١١ / ١٤٧٥٩
ولكن إذا كان ما سألت عنه برضا جميع الأبناء فإنه لا بأس بذلك.
وتمكنك مراجعة الفتوى رقم:
٣٤٥٦٢
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٢ رمضان ١٤٢٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.