قلنا: خالد معروف، روى له ابن ماجه، وروى عنه سفيان بن حسين (١)(٢)، ومبارك بن فضالة (٣)، وغيرهما. و (٤) ذكره ابن حبان في "الثقات". قال شيخنا الذهبي:"وما علمتُ أحدًا تَعَرَّض إلى لينه"(٥). وقال القاضي أبو الطيب: إن أبا بكر بن المنذر أجاب عن هذا
= العلَّامة، شيخ الإسلام، المجتهد المطلق. ولد في حدود موت أحمد بن حنبل - رضي الله عنه -. وله التصانيف المفيدة السائرة، منها: الأوسط، والإشراف في اختلاف العلماء، والإجماع، والتفسير، وغيرها. توفي سنة ٣١٨ هـ. انظر: سير ١٤/ ٤٩٠، الطبقات الكبرى ٣/ ١٠٢. (١) في (ت): "حصين". وهو خطأ. (٢) هو سفيان بن حسين بن الحسن، أبو محمد أو أبو الحسن الواسطيّ. قال ابن معين: "ثقة، في غير الزهريِّ لا يُدفع، وحديثه عن الزهريِّ ليس بذاك، إنما سمع منه بالموسم". وقال ابن حجر: "ثقةٌ في غير الزهريِّ باتفاقهم، من السابعة". انظر: سير ٧/ ٣٠٢، تهذيب ٤/ ١٠٧، تقريب ص ٢٤٤، ميزان ٢/ ١٦٥. (٣) هو مبارك بن فَضَالة بن أبي أمية، أبو فَضَالة البصريّ، مولى زيد بن الخطَّاب. قال ابن حجر: "صدوق يدلِّس ويُسَوِّي، من السادسة، مات سنة ست وستين على الصحيح". أي: سنة ١٦٦ هـ. انظر: ميزان ٣/ ٤٣١، تهذيب ١٠/ ٢٨، تقريب ص ٥١٩. (٤) سقطت الواو من (ص). (٥) انظر: ميزان ١/ ٦٣٢، وتتمة كلام الذهبي رحمه الله: "لكن الخبر منكر". وقال عنه ابن حجر - رحمه الله - في التقريب ص ١٨٨: "مقبول". وفي التهذيب ٣/ ٩٧ - ٩٨: "قال البخاري: خالد بن أبي الصَّلْت عن عِراك مرسل. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في استقبال البائل القبلة وهو معلّل. . . =