كالزُّهْرِ في حَسَبٍ والزَّهْر في نَسَبٍ ... والنَّهْرِ في حَدَبٍ والدَّهْرِ في رُتَبِ
وانظر قصيدته في "المُعاياة" وهي ألغاز ذكرها شعرًا، ومع كونها مسائل علمية، إلا أن حلاوة أسلوبها، وطلاوة ألفاظها لتطرب السمع، ومنها قوله:
مَن باتِّفاقِ جميعِ الخَلْقِ أفضَلُ مِنْ ... شيخِ الصِّحابِ أبي بكر ومِنْ عُمرِ
= والله أعلم. والشطر الثاني من البيت مقتبس من قصيدة أبي تمام في فتح عمورية. انظر: ديوانه ١/ ٤٢. (١) في اللسان ١/ ٥٦٠ - ٥٦١، مادة (طنب): "الطُّنْبُ والطُّنُبُ معًا: حَبْل الخِباء والسُّرادقِ ونحوِهما. . . والأَطْناب: الطوال مِنْ حبال الأَخْبية، والأُصُر: القِصار، واحدها: إِصار". (٢) النُّوَب جمع نائبة: وهي ما يَنُوب الإنسان، أي: ينزل به من الهمات والحوادث. وجمع النائبة نوائب وهو الأكثر، أما جمعها على نُوَب فهو نادر. انظر: لسان العرب ١/ ٧٧٤، مادة (نوب).