وهو مأخوذ من الاحْتِرَاز: وهو التَّوَقَي، لأن من احْتَرزَ وضَع الشَّيْءَ في الأماكن الحصينة، وقد احْتَرَز يَحْتَرِزُ احْترازًا.
١١٠٥ - قوله:(حَجَّام)، الحَجَّامُ: فَعَّالٌ من حَجَم يَحْجُمُ، فهوَ حَاجمٌ.
والحَجَّام للتكثير: صانِعَ الحِجَامَة، وهي معروفة، وفي الحديث:"أفْطَر الحاجمُ والمحْجُوم"، (١) وفي الصحيح: "رأيتُ أبِي اشْتَرى عبدًا حجَّامًا فسأَلته"، (٢) وفي الحديث: "أنه عليه السلام احْتَجَم حَجَمَهُ أبو طَيْبَة". (٣)
١١٠٦ - قوله:(ولا خَتَّانٍ)، فَعَّال، من خَتنَ يَخْتِنُ خَتْنًا، والاسْم: خَتَّانُ، والخِتَانَة، فهو خاتِن، والخَاتِنُ، للتكثير، والخِتَان: موضع القَطْع، وقد تَقَدَّم في باب الغسل. (٤)
١١٠٧ - قوله:(ولا مُتَطَبِّب)، هو الطبيبُ، كالفقيه، والُمتَفَقِّه. (٥)
(١) سبق تخريج هذا الحديث في: ص ٣٥٨. (٢) أخرجه البخاري في البيوع: ٤/ ٣١٤، باب مؤيكل الربا، حديث (٢٠٨٦)، وأحمد في المسند: ٤/ ٣٠٨. (٣) سبق تخريج هذا الحديث في ص ٣٦٠. (٤) انظر في ذلك ص ١٠٤ (٥) قال العلّامة ابن القيم: "لفظ التفعل يدل على تكلف الشيء والدخول فيه بعسر وكلفه، وأنه ليس من أهله، كتحلم وتشجع وتصبر ونظائرها، وكذلك بنوا تكلف على هذا الوزن". (زاد المعاد: ٤/ ١٣٨). (٦) انظر: (المطلع: ص ٢٦٧).