٨٢٨ - قوله:(وفي دُبُر الصَّلوات)، يقال: دُبْرُ ودُبُر، كعُسْرُ وعُسُر (١): أي عند فَراغِه من الصَّلَوات.
٨٢٩ - قوله:(وذو القَعدة)، بفتح "القاف" وكسرها، والفتح أفصح، سُمِّي بذلك لأن العرب قَعَدتْ فيه عن القتال تعظيماً لَهُ، وقيل: لقعودِهم فيه عن رِحَالهم وأوطانهم (٢).
٨٣٠ - قوله:(ذي الحَجَّة)، بالفتح، ذكر صاحب "المطلع": "أن بعضهم أجاز الكسر وأباه آخرون"(٣)، والذي حفظناه عن شيوخنا، ورأيناه في هوامش كتب الحديث أن الأفصح في "القَعدة" الفتح، وفي "الحِجَّة" الكسر.
= الأدب: ١٠/ ٤٣٧ بلفظ آخر، باب رحمة الناس والبهائم حديث (٦٠٠٨)، ومسلم في المساجد: ١/ ٤٦٥، باب من أحق بالإمامة حديث (٢٩٢) والنسائي في الأذان: ٢/ ٨، باب اجتزاء المرء بالأذان غيره في الحضر، وأحمد في المسند: ٣/ ٤٣٦ - ٤/ ٤٣٣. (١) انظر: (الصحاح: ٢/ ٦٥٣ مادة دبر). (٢) انظر: (الزاهر لابن الأنباري: ٢/ ٣٦٨، المطلع: ص ١٦٧)، وقد تقدم الكلام عن معنى هذه الأشهر فانظر: في ص: ٢٥٢. (٣) انظر: (المطلع: ص ١٦٧). وفي "الزاهر لابن الأنباري: ٢/ ٣٦٨ ": - "وقال سلمة عن الفراء: الحِجَّة: مكسورة "الحاء" فإِذا أردت الَمرَّة، جاز في القياس فتح "الحاء" فقُلت: "حَجَّة" ولعل هذا أمراد من أجاز الفتح. والله أعلم.