وأُصْلَانٍ، كَبَعِيرٍ وَبُعْرَانٍ (١)، قال الله عز وجل:(بالغِّدِّوِّ والآصَالِ)(٢).
وقال الشاعر (٣):
وقَفْتُ فيها أصَيْلَا لاً أسَائِلُها ... عَيَّتَ جَواباً وما بِالرَبْعِ منْ أحَدِ
ورُوِي: أُصَيْلَان (٤).
٥١٠ - قوله:(وصلَّى اللهَّ على مُحمدٍ النَّبِي وعليه السَّلام)، كذا هو بخط القاضي أبب الحسين وغيره ورُوِي:"وصلى الله على النَّبي محمدٍ وعليه السَّلام "، ورُوِي:"وصَلَواتُ الله على محمدٍ النَبِي وعليه السلام (٥) ". كذا هو في النسخة المنقولةِ منْ خَط الشَيخ أبي عمر. ورُوي:"وصلى الله على مُحمدٍ النَّبي الأمِّيِّ وعلى آله وسلِّم تسليماً (٦) ".
٥١١: قوله: (حَضَّهُم)، أي حَثَّهُم، وقد حَضَّ على الشَّيْء يَحُضُّ حَضّاً: أي حَث عليه، ورَغَّب في فِعْلِه. قال الله عز وجل:(ولا يَحُضُّ على طَعَامِ الِمسْكِينِ)(٧).
٥١٢ - قوله:(على الصَّدَقَة)، الصَّدقةُ: ما تَصدَّق به - بفتح "الصاد"
(١) انظر: (الصحاح: ٤/ ١٦٢٣ مادة أصل). (٢) سورة النور: ٣٦. (٣) هو النابغة الذبياني يمدح النعمان بن المنذر. انظر: (ديوانه: ص ١٤ تحقيق، أبو الفضل إبراهيم). (٤) وهذا بعد تصغير الجمع "أُصَيْلان"، ثم أبدلوا من "النون" لاماً، فقالوا: "أُصَيْلَالٌ" كما هو في البيت. انظر ذلك في: (الصحاح: ٤/ ١٦٢٣ مادة أصل). (٥) هذا المثبت في المختصر: ص ٣٦. (٦) وهو المثبت في المغني: ٢/ ٢٤٠. (٧) سورة الماعون: ٣.