١٧٨ - قوله:(الكَسِير)، هو مَن حَصَل لَهُ الكَسْرُ في عِظَامِه (٤)، مثل: جَرِيحٍ مَنْ حَصل لَهُ جُرْحٌ، وعَليلٍ، مَنْ حَصل لَهُ عِلَّةٌ. والكَسْرُ: مصدر كسَر الشَّيْء يكْسِرُهُ كَسْرًا.
قال ابن مالك في "مُثلَّثِه": "الكَسْرُ: مصدر كَسَر الشَّيْءَ، والرَّجُلَ عن مُرَادِه: صَرفَهُ. والقَوْمَ: هزَمَهُم، والهَواءُ البَارِدُ: فَتَرَ بَرْدُهُ، والطَائِرُ جنَاحَيْهِ: أمَالَهُمَا للانْقِضَاضِ، والكَسْرُ - أيضًا بالفتح -: ما لَيْسَ سَهْمًا تامًا. والكِسْرُ - بالكَسْرِ -: الجَانِبُ مِنْ كلِّ شَيءٍ، وأسْفَلُ الشُّقًة التي تَلي (٥) الأرض مِن
= والنسائي في السهو: ٣/ ١٧، باب ما يفعل من قام من اثنتين ناسيًا ولم يتشهَّد، وابن ماجة في الإقامة: ١/ ٣٨٣، باب فِيمَنْ سلم مِنْ ثَنْتَيْن، أو ثلاثٍ ساهيًا، حديث (١٢١٤)، والدارمي في الصلاة: ٢/ ٣٥١، باب سجدة السهو من الزيادة، وأحمد في المسند: ٢/ ٢٣٥. (١) سورة البقرة: ١٠٦. (٢) انظر: (الصحاح: ٥/ ١٧٩٧ مادة قبل). (٣) ومنه قوله تعالى في سورة محمد: {فَشُدُّواْ الوَثَاقَ}، وقوله تعالى في سورة طه: ٣١: {أُشْدُدْ بِهِ أَزْرِيْ}. (٤) قال الفيومي: "ومنه شاةٌ كَسِيرٌ، فعِيلٌ بمعنى مفْعُولٌ: إِذا كُسِرَتْ إحْدَى قَوَائِمُها} (المصباح: ٢/ ١٩٣). (٥) في المثلث: الذي يلي.