٣٣٢/ ١١ - "لَمَّا ظَهَرَ الإِسْلَامُ وَلَنَا بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَنَا، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَكَتَبَ لَنَا كِتَابًا:{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَلَهُمْ دَارهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا، فَمَا قَاضَيْنَا فِيهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَوْا لَنَا بِهِ، وَفِى كِتَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ ك ون (*) وَزَعَمَ أَنَّهُ كَذَا كَانَ كِتَابُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -".
ابن أبى داود في المصاحف، طب عن نائل بن مطرف السلمى، عن أبيه، عن جده رزين بن أنس (٢).
٣٣٢/ ١٢ - "لَمَّا صَبَّحَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - خَيْبَرَ وَقَدْ أَخَذُوا مِسَاحَهُمْ (*) وَمَكَاتِلَهُمْ (*)
(١) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ٤١ بلفظه من حديث طويل برقم ٤٥٥٠ وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٧٧ من حديث طويل كما في المعجم. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف. (*) ك ون هكذا بالمخطوطة. (٢) الحديث في المصاحف لعبد الله بن أبى داود، ج ٣ ص ١٠٤، ١٠٥ باب: اختلاف خطوط المصاحف، مع اختلاف في بعض ألفاظه. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ٧٤ ترجمة رزين بن أنس السلمى. الحديث رقم ٤٦٣٠ عن نائل بن مطرف السلمى، بنحوه؛ غير أنه قال. "بالدنينة" مكان "بالمدينة". وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٩ باب: ما يقطع من الأراضى والمياه - الحديث عن رزين، بنحوه كما في المعجم الكبير. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه فهد بن عوف أبو ربيعة، وهو كذاب. (* *) مساحهم: فئوسهم.