للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ (*) الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ

يَلُوذُ بِهِ الْهُلاَّكُ مِنْ آلِ هَاشمٍ ... فَهُمْ عِنْدَهُ فِى نِقْمَةٍ وَفَواضِلِ

كَذبتُمْ وَبيْتِ الله يُبْزَى (* *) مُحَمَّدٌ ... وَلَمَّا نُقَاتِلْ دونَهُ وَنُنَاضِلِ

وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرعَ حَوْلَهُ ... وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلاَئِلِ

فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أجَلْ ذَلِكَ أرَدْتُ".

٨٥/ ٣١٠ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ أبَا بَكْرٍ كَانَ رَدِيفَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مِن مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ فَكَانَ يُعْرَفُ، وَكَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لاَ يُعْرَفُ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَنْ هَذَا الْغُلاَمُ بيْنَ يَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: هَذَا يَهْدِينِى السَّبيلَ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ نَزَلاَ الْحَرَّة وَبَعَثَ إِلَى الأنْصَارِ فَجَاءُوا، قَالَ: فَشَهِدْتُهُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَمَا رأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَحْسَنَ وَلاَ أَضوأَ مِنْ يَوْم دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ، وَشَهِدْتُه يَوْمَ مَاتَ فَمَا رَأَيتُ يَوْمَّا كَانَ أَقْبَحَ وَلاَ أَظلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ".

ش (١).

٨٥/ ٣١١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَطَسَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَلاَ أبَشِّرُكَ؟ قَالَ: بَلَى بأبِى أنْتَ وَأُمِّى، قَالَ: هَذَا جبْرِيلُ يُخْبِرُني عَنِ الله، أَيُّمَا مُؤْمِنٍ عَطَسَ ثَلاَثَ عَطَسَاتٍ مُتَوَاليَاتٍ إِلاَّ كَانَ الإيمَانُ ثَابتًا فِى قَلبَه".

الديلمى (٢).


(*) الثمال - بالكسر - الملجأ والغياث، وقيل: هو المطعم في الشدة.
(* *) يُبْزَى: أي يقهر ويغلب، أراد: لا يبزى، فحذف (لا) من جواب القسم.
والأثر في الداية والنهاية لابن كثير، ج ٦ ص ١٠٤، ١٠٥ بلفظ قريب.
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) ج ١١ ص ٥١٦ رقم ١١٨٦١ بلفظه، وقال: أخرجه الإمام أحمد في المسند، ج ٣ ص ٢٨٧ من طريق عفان.
(٢) الأثر في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة كتاب (الأدب والزهد) ج ٢ ص ١٥٤ بلفظه.
وفى نوادر الأصول - الأصل الثامن والمائتان في سر شهادة العطاس - ص ٢٤٤ بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>