للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمَا السَّوَادُ الأعْظَمُ؟ قَالَ: مَنْ لاَ يُمَارِى فِى دِينِ الله، وَمَنْ كَانَ عَلَى مَا أنَا عَلَيْهِ اليَوْمَ وَأصْحَابِى، وَلَمْ يُكَفِّرْ أحَدًا مِنْ أهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الإسْلاَمَ بَدَأ غَريبًا وَسَيعُود غَرِيبًا فَطُوبَى للغُرَبَاءِ، قَالَوا: يَا رَسُولَ الله! وَمَا الغُرَبَاءُ قَالَ: الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَلاَ يُمَارُونَ فِى دِينِ الله، وَلاَ يُكفِّرُونَ أحَدًا مِنْ أهْلِ التَّوْحِيدِ بِالذَّنْبِ".

الديلمى، كر، وقال حم: عبد الله بن يزيد بن آدم أحاديثه موضوعة، وقال إبراهيم ابن يعقوب السعدى: أحاديثه منكرة، أعوذ بالله أن أذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديثه (١).

٨٥/ ٢٦٩ - "عَنْ أبِى سُفْينَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلبِى عَلَى دِينِكَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! أتَخْشَى عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَأيْقَنَا بِمَا جِئْتنَا بِهِ؟ ! فَقَالَ: وَمَا تَدْرِى؟ إِنَّ قُلُوبَ الخَلاَئِقِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابع الله - عزَّ وَجَلَّ - ".

قط في الصفات (٢).


(١) ورد هذا الأثر في مسند الفردوس للديلمى ٥/ ٣٠١ رقم ٨٢٥٤ مُختصرًا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ١/ ١٥٦ كتاب (العلم) باب: ما جاء في المراء، الحديث عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مع تفاوت قليل. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدّا. وفى مجمع الزوائد للهيثمى أيضًا انظر كتاب (الفتن) باب: افتراق الأمم واتباع سنن من مضى، وفيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدا. وأخرجه محمد بن حبان في كتاب الجروحين ٢/ ٢٢٥ (ترجمة كثير بن مروان السُّلمى).
وقال محمد بن حبان صاحب كتاب (المجروحين): هو من أهل فلسطين، يروى عن عبد الله بن يزيد الدمشقى، روى عنه محمد بن الصباح الجرجانى، وهو صاحب حديث المراء، منكر الحديث جدّا، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب.
وقال المحقق: كثير بن مروان السلمى أبو محمد الفبرى المقدسى، ضعفه يحيى، والدراقطنى، وقال يحيى مرة: كذاب، وقال الفسوى: ليس حديث بشئ.
(٢) ورد الأثر في سنن ابن ماجه ٢/ ١٢٦٠ رقم ٣٨٣٤ كتاب (الدعاء) باب: دعاد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، جاء الحديث برواية أنس بن مالك - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير.
في الزوائد: مدار الحديث على يزيد الرقاشى، وهو ضعيف.
وفى مسند الفردوس للديلمى ١/ ٤٧٨ رقم ١٩٥٤ جاء الحديث من رواية أنس بن مالك مختصرًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>