للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٧٤٩ - "عن ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدٌ أَظُنُّهُ ابْنَ عُبيَدِ الله الَعرَرِىّ: أَنَّ عُمَرَ، وَعَلِيّا اجْتَمعا عَلَى أَنَّهُ (من) مَاتَ في القصَاصِ فَلَا حَقَّ لَهُ: فِى كتَابِ الله قَتْله".

......... (١).

٤/ ١٧٥٠ - "عَن الحسنِ قالَ: أَرْسلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ إلَى امْرَأَةٍ مُغيبَةٍ كان يدْخُلَ عَلَيها فَأَنْكَرَ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِليها فَقيلَ لَهَا: أَجِيبِى عُمَرَ! فَقالَتْ: يَا وَيْلَهَا مَا لَهَا وَلِعُمَرَ! فَبَيْنَا هِىَ فِى الطَّرِيقِ فَزِعَتْ فَضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَدَخَلَتْ دَارًا فَأَلْقَتْ وَلَدَهَا فَصَاحَ الصَّبِيُّ صَيْحَتَيْنِ، ثُمَّ مَاتَ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ: أَنْ لَيْسَ عَلَيْكَ شَىْءٌ، إِنَّما أَنْتَ وَالٍ وَمؤَدِّبٌ، وَصَمَتَ عَلِيٌّ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: إنْ كَانُوا قَالُوا برأيِهِم فَقَدْ أَخْطَأَ رَأيُهُمْ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: إنْ كَانُوا قَالُوا بِرأيِهِمْ فَقَدْ أَخْطَأَ رَأيُهُمْ، وَإنْ كَانُوا قَالُوا فِى هَوَاكَ فَلَمْ يَنْصَحُوا لَكَ، أَىْ أَنَّ دِيتَهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ أَفْزَعْتَهَا وَأَلقَتْ وَلدَهَا بِسَببِكَ. فَأَمَرَ عَلِيّا أَنْ يُقَسِّمَ عَقْلَهُ عَلَى قُرَيْشٍ - يَعْنِى يَأخُذَ عَقْلَهُ مِنْ قُرَيْشٍ لأَنَّهُ خَطَأٌ".

عب، ق (٢).

٤/ ١٧٥١ - "عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ عَلِيّا قَالَ فِى الطَّبِيبِ: إنْ لَمْ يُشْهِدْ عَلَى مَا يُعَالِجُ فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ، يَقُولُ: يَضْمَنُ".

عب، ق (٣).

٤/ ١٧٥٢ - "عَن الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ


(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٤٥٨ رقم ١٨٠٠٩ باب: الانتظار بالقود أن يبرأ بلفظ: عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى محمد: أن عليا، وعمر اجتمعا على أنه من مات في القصاص فلا حق له، كتاب الله قتله. قلت له: مَنْ محمد؟ قال: أظنه محمد بن عبيد الله العرْزَمى.
(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٤٥٨ رقم ١٨٠١٠ باب من أفزعه السلطان، بلفظه.
(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٤٧٠، ٤٧١ رقم ١٨٠٤٦ باب الطبيب، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن مجاهد، عن أبيه: أن عليا قال: في الطبيب إنْ لم يشهد على ما يعالج فلا يلومنّ إلا نفسه، يقول: يضمن.

<<  <  ج: ص:  >  >>