٤/ ٨٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قال: لاَ تكُونُوا عُجُلًا مَذَاييعَ بُذُرًا فإن مِنْ وَرَائكُمْ بَلاَءً مبرحًا مُكْلحًا، وَأُمُورًا مُتَماحِلَةً رُدُحًا".
خ فيه (١).
٤/ ٨٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْعَقْلُ في الْقَلبِ، وَالرَّحْمَةُ في الْكَبِدِ، والرَّأفَةُ في الطِّحَالِ، والنَّفَسُ في الرِّئَةِ".
خ فيه، ووكيع في الغرر، وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال، هب (٢).
= وقال محققه: "محمد بن عبيد الكندى" ذكره ابن حبان في الثقات، مقبول. وقال عن أبيه: هو عبيد الكندى أبو جابر الكوفى، ثقة. (١) في الأصل كلمة غير واضحة، والتصويب من الكنز، فالأثر فيه ج ١١ ص ٢٨١ حديث رقم ٣١٥٢٣ فصل في (متفرقات الفتن) بلفظ عن علي قال: لا تكونوا عجلا مذاييع بذرا؛ فإن من ورائكم بلاء مبلحا مكلحا وأمورا متماحلة ردحا. وعزاه إلى البخارى في الأدب. و(عجلا) العجول من النساء والإبل: الواله التي فقدت ولدها، الثكلى لعجلتها في جيئها وذهابها جزعا، والجمع: عجل وعجائل ومعاجيل. قال الأعمش: يدفع بالراح عنه نسوة عجل. لسان العرب ١١/ ٤٢٨. و(مذاييع): هو جمع مذياع، من أذاع الشيء إذا أفشاه، وقيل: أراد الذين يشيعون الفواحش، وهو بناء مبالغة. النهاية ٢/ ١٧٤. و(بذرا): جمع بذور، يقال: بذرت الكلام بين الناس كما تبذر الحبوب: أى أفشيته وفرقته. النهاية ١/ ١١٠. و(مكلحا) أى: يكلح الناس شدته. والكلوح: العبوس. النهاية ٤/ ١٩٦. و(متماحلة) أى: فتنا طويلة المدة. والمتماحل من الرجال الطويل، النهاية ٤/ ٣٠٤. و(رُدُحا) الرُّدُحُ: الثقيلة العظيمة، واحدها: رداح، يعنى الفتن. النهاية ٢/ ٢١٣. (٢) الأثر في الأدب المفرد للبخارى، ج ٢ ص ٣ رقم ٥٤٧ باب: (العقل) ط السلفية، بلفظ: حدثنا سعيد بن أبى مريم قال: أخبرنا محمد بن مسلم قال: أخبرنى عمرو بن دينار عن ابن شهاب، عن عياض بن خليفة، عن علي - رضي الله عنه - أنه سمعه بصفين يقول: إن العقل في القلب، والرحمة في الكبد، والرأفة في الطحال، والنفس في الرئة. وقال محققه: "عياض بن خليفة، ذكره ابن حبان في الثقات. "بصفين" بكسرتين وتشديد الفاء: موضع بقرب الرقة على شاطئ الفرات من الجانب الغربى من الرقة. =