(١) الحديث في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر فضيلة أم علي بن أبي طالب - رضي الله عنها - ج ٣ ص ١٠٨ قال: حدثني بكير بن محمد الحداد الصوفي بمكة، ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، ثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي ثنا أبي، عن الزبير بن سعيد القرشي قال: كنا جلوسا عبد سعيد بن المسيب فمر بنا علي بن الحسين - ولم أر هاشما قط كان أعبد الله منه - فقام إليه سعيد ابن المسيب وقمنا معه، فسلمنا عليه، فرد علينا السلام، فقال له سعيد: يا أبا محمد أخبرنا عن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - قال: نعم، حدثني أبي قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم كفنها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في قميصه وصلي عليها وكبر سبعين تكبيرة، ونزل في قبرها فجعل يومي في نواحي القبر كأنه يوسعه ويسوي عليها، وخرج من قبرها وعيناه تذرفان، وحثا في قبرها، فلما ذهب قال له عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: يا رسول الله رأيتك فعلت علي هذه المرأة شيئًا لم تفعله على أحد؟ فقال: "يا عمر إن هذه المرأة كانت أمي التي ولدتني، إن أبا طالب كان يصنع الصنيع، وتكون له المأدبة، وكان يجمعنا على طعامه، فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبًا فأعود في، وإن جبريل - عليه السلام - أخبرني عن ربي - عز وجل - أنها من أهل الجنة، وأخبرني جبريل - عليه السلام - أن الله تعالى أمر سبعين ألفا من الملائكة يصلون عليها" وسكت عنه الحاكم، والذهبي. (*) سورة فصلت، آية: ٢٩.