٤/ ٣٧٧ - "عَنْ عَلِيٍّ قال: إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - عَمَّرَ نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً".
ك (١).
٤/ ٣٧٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قال: لما ماتت فاطمة بنتُ أَسَدِ بْنِ هاشمٍ كَفَّنَهَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي قَمِيصه، وَصَلَّي عَلَيْهَا، فكَّبرَ عليها سبعين تكبيرةً، وَنَزَلَ في قَبْرِهَا، فَجَعَلَ يُومِيءُ فِي نَوَاحِي الْقَبْرِ كَأَنَّهُ يُوَسِّعُهُ، وَيُسَوِّي عَلَيْهَا، وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهَا، وَعَيْنَاهُ
= ومعنى (سخاب في الأسواق): قال في النهاية الصَّخب والسَّخَب: الضجة واضطراب الأصوات للخصام. اهـ: نهاية، ج ٣ ص ١٤. ومعنى (قول الخنا) قال في النهاية: الحنا: الفحش في القول، ويجوز أن يكون من أخني عليه الدهر: إذا مال عليه وأهلكه. اه: نهاية، ج ٢ ص ٨٦ وترجمة (أبي علي محمد بن الأشعث الكوفي) في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٢٧ برقم ٨١٣١ وقال هو: محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي، أبو الحسن، نزيل مصر. قال ابن عدي: كتبت عنه بها. حَمَلَهُ شدة تشيعه أن أخرج إلينا نسخة قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن آبائه بخطّ طريَ، عامَّتُها مناكير، فذكرنا ذلك للحسين بن علي الحسني العلوي شيخ أهل البيت بمصر، فقال: كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة، ما ذكر قط أن عنده رواية لا عن أبيه، ولا عن غيره. فمن النسخة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "نعم الفص البلَّور" ومها: "شر البقاع دور الأمراء الذين لا يقضون بالحق" ومنها: "ثلاث ذهت منهم الرحمة: الصياد، والقصَّاب، وبائع الحيوان" ومنها: "لا خَيْلَ أبقي من الدهم ولا امرأة كابنة العم". ومنها: "اشتد غضب الله علي من أهراق دمي، وآذاني في عترتي" وساق له ابن عدي جملة موضوعات. قال السهمي: سألت الدارقطني عنه، فقال: آية من آيات الله، وضع ذاك الكتاب - يعني العلويات. (١) الحديث في كتاب المستدرك للحاكم كتاب (الهجرة) ج ٣ ص ٢ قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل بن محمد الشعراني، ثنا جدي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا حسين بن زيد، عن شهاب بن عبد ربه، عن عمر بن علي قال: مشيت مع محمد بن علي فقال: أشهد أن أبي حدثني عن أبيه، عن علي - رضي الله عنهم -: أن الله - عز وجل - عَمَّر نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - بمكة ثلاث عشرة سنة. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم خرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.