٤/ ٣٣٩ - "عن عَلِيٍّ قال: قُلتُ للعباسِ: سَلْ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَسْتَعمِلَكَ علَي الصَّدَقةِ، فَسَألَهُ فقَالَ: مَا كُنْتُ لأسْتَعْمِلَكَ عَلي غُسَالَةِ ذُنوبِ النَّاسِ".
ش، وابن راهويه، والعسكري في المواعظ، وابن جرير وصححه (٢).
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١ ص ١٨٩ ضمن باب: (صلاة العيدين) رقم ٦٨١ بلفظ: عطاء بن السائب: أن ميسرة كان يصلي قبل الإمام يوم العيد فقلت: أليس كان علي يكره الصلاة قبلها؟ قال: بلي. وعزاه لمسدد. المحقق: إسناده لا بأس به. وقال البوصيري رجاله ثقات. (٢) الأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٥٦٨ حديث رقم ١٦٩٦٢ في (عامل الصدقة) بلفظ: عن علي قال: قلت للعباس: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يستعملك على الصدقات: فسأله فقال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب المسلمين. وعزاه إلى ش، وابن راهويه، والعسكري في الواعظ، وابن جرير وصححه. والأثر في: تهذيب الآثار لابن جرير (مسند علي بن أبي طالب) ج ٤ ص ٢٣٥ رقم ٣٠ ذكر خبر أخر من أخبار علي - رحمه الله - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: حدثني أيوب بن إسحاق قال: حدثني قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن أبي رزين، عن أبيه، عن علي قال: قلت للعباس: سل النبي - صلى الله عليه وسلم - يستعملك على الصدقة. قال: فقال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس. المعلق: الغسالة: ما يخرج من الثوب وغيره من الماء الذي غسلته به، يريد بها الصدقة التي تطهر الناس من ذنوبهم علي غسالة ذنوبهم. والأثر في المطالب العالية كتاب (الزكاة) باب: تحرم الصدقة على بني هاشم ومواليهم: الزكاة، ج ١ ص ٢٣٨ رقم ٨٢٩ بلفظ: علي قال: قلت للعباس: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يستعملك على الصدقة. فسأله فقال: لا نستعملك على غسالة ذنوب الناس. وعزاه إلى إسحاق بن راهويه. قال المعلق: في المسندة "هذا إسناد حسن" قلت: وأخرجه الطحاوي (١/ ٣٠٢).