٤/ ٣٢٨ - "عن أبي عَبدِ الرَّحمنِ قَال: قالَ عليٌّ: من السُّنَّةِ أَنْ تَفْتَحَ عَلَى الإِمامِ إِذا استطْعَمَك، قِيل لأبي عَبدِ الرَّحَمنِ: ما اسْتِطعَامُ الإِمامِ؟ قالَ: إذَا سَكَتَ".
ابن منيع، ك (١).
٤/ ٣٢٩ - "عن عَلِيٍّ قَالَ: كَان النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُوتِرُ عِنْدَ الأذَانِ الأوَّلِ".
عب، ط، ش، ومسدد، وابن جرير (٢).
= والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ١١٧ ضمن باب: (أمر الإمام بالتخفيف) رقم ٤٢٣ بلفظ: على حدثهم أن معاذا صلى بقومه الفجر فقرأ بسورة البقرة، وخلفه أعرابي مع ناضح له فلما كان في الركعة الثانية صلي الأعرابي وترك معاذا، فأخبروا به النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال: خفت على ناضحي، ولي عيال اكتسب (*) عيهم. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صل بهم صلاة أضعفهم؛ فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة، لا تكن فتانا" وعزاه إلى أحمد ابن منيع (* *). (١) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٢٧٤ حديث رقم ٢٢٨٩٤ (أدب المأموم وما يتعلق به) رواه بلفظه وعزاه إلى ابن منيع، والحاكم. والأثر في مطالب العالية، ج ١ ص ١١٧ باب: (الفتح على الإمام) رقم ٤٢٤ بلفظ: أبو عبد الرحمن قال: قال علي: من السنة أن تفتح على الإمام إذا استطعمك، قلت لأبي عبد الرحمن: ما استطعام الإمام؟ قال: إذا سكت. وعزاه لأحمد بن منيع. قال المحقق: كذا في المسندة والبوصيري. (إذا سكت) وفي المجردة (إذا شك) وأخرجه ابن أبي شيبة بلفظ آخرون تفسير الاستطعام (٢/ ٧٢). (٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٦٣ حديث رقم ٢١٨٨٦ في (الوتر) روى الأثر بلفظه. وعزاه إلى عبد الرازق، والطيالسي، وابن أبي شيبة، ومسدد، وابن جرير. والأثر في مصنف عبد الرازق، ج ٣ ص ١٧ باب: (أي ساعة يستحب فيها الوتر) حديث رقم ٤٦٢٥ بلفظ: عبد الرازق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي "أنه كان يوتر عند الأذان". والأثر في مسند أبي داود الطيالسي، ج ١ ص ١٩ في (مسند علي - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: كان يوتر عند الأذان ويصلي ركعتين عند الإقامة. = === (*) في البوصيري (أكسب). (* *) في سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي، والحجاج بن أرطأة.