٤/ ٣٢٦ - "عنْ عليٍّ قَال لما أَصْبَحَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِبِدْرٍ من الغَدِ أَحْيَا تلك الليلة كُلَّهَا وَهو مُسَافِرٌ".
ع، حب (١).
٤/ ٣٢٧ - "عن عَلِيٍّ أنَّ مُعاذًا صَلَّي بقَومٍ الفَجْرَ فَقَرأَ بسُورةِ البَقَرَةِ، وَخَلْفَهُ رَجلٌ أعْرابِيٌّ مَعَه نَاضِحٌ له، فَلمَّا كانَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيةِ صلَّي الأعْرَابيُّ وَتَرك مُعَاذًا، فَأَخْبَروا بِه النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال خِفْتُ علي نَاضِحِي (*) ولي عيال أَكْنُفُ (* *) عَلَيْهم، فقَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَلِّ بِهم صَلاةَ أضْعَفِهم، فَإنَّ فيهمْ الصَّغِير، والكبيرَ، وذَا الحَاجَةِ، لَا تكن فَتَّانًا".
ابن منيع (٢).
= أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل المسجد قال: "اللهم افتح لي أبواب رحمتك" وإذا خرج قال: "اللهم افتح لي أبواب فضلك". قال المحقق: إسناده ضعيف، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ج ٢ ص ٣٢ وقال: رواه أبو يعلى وفيه صالح بن موسى وهو متروك. قال المعلق: في المطالب العالية، ج ١ ص ١٠٤ حديث رقم ٣٧٦ وهو المذكور، قال: رواه ابن أبي شيبة، وزاد في لفظه. انظر ١/ ٣٣٨، ٣٣٩ قال البوصيري: له شاهد من حديث أبي حمد وأبي أسيد رواه مسلم. (١) الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٩٩ حديث رقم ٢٩٩٤٩ كتاب (الغزوات من قسم الأفعال) في غزوة بدر، بلفظ: عن علي قال: "لما أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - ببدر من الغد أحيا تلك الليلة كلها وهو مسافر" وعزاه إلى أبي يعلى، وابن حبان. (*) المعلق: (ناضحي) الناضح: البعير يستقي عليه، والأنثي: ناضحة. المختار ٥٢٦. (* *) في الكنز (أكنف) وكنفه: حاطه وصانه، وبابه نصر. المختار ٤٥٩ وفي الأصل أكسف، ولعل الصواب ما أثبتناه من الكنز وهو (أكنُف). (٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٢٧٠ حديث رقم ٢٢٨٧٢ (في إيجاز الصلاة) بلفظ: عن علي أن معاذا صلي بقومه الفجر فقرأ سورة البقرة، وخلفه رجل أعرابي معه ناضِحٌ له، فلما كان في الركعة الثانية صلى الأعرابي وترك معاذا، فأخبروا به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: خفت على ناضحي ولي عيال أكنُفُ عليهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "صل بهم صلاة أضعفهم؛ فإن فيهم الصغير والكبير وذا الحاجة، لا تكن فتانا" وعزاه إلى ابن منيع.