٤/ ٣٢٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَال: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأنَا كَاشِف عَن فَخذَيَّ فقَالَ: يا علي غَطِّ فَخِذَكَ فإِنَّها مِنَ الَعْوَرةِ".
الشاشي، وإسماعيل الصفار في حديثه (١).
٤/ ٣٢٣ - "عن علي أَنَّه كان يدخلُ عليَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَدخَل عَلَيْه يَوْمًا وقد كشَفَ عن فَخِذَيْه فقال: يا بْنَ أبي طَالِبٍ لا تَكْشِفْ عن فَخِذِك، فإنَّها عَوْرةٌ، ولا تَنْظُرْ إلى فخذ حي ولا مَيِّتٍ فإنَّكَ تَغْسِل المَوْتَي".
ابن راهويه، وابن جرير، وصححه (٢).
= قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء وذكر الحديث مع اختلاف في بعض ألفاظه بتقديم وتأخير. أخرجه الترمذي في كتاب (الفتن) باب: ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف - رقم ٢٢١١ وقال غريب. (التعليق من الكنز). (١) الأثر في: كنز العمال، ٨ ص ١٨ حديث رقم ٢١٦٧٢ في (ستر العورة) وروي الأثر بلفظه وعزاه إلى الشاشي، وإسماعيل الصفار في حديثه. والأثر في المطالب العالية (باب ستر العورة) ج ١ ص ٩١ رقم ٣٢١ بلفظ: على رفعه قال: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا كاشف عن فخذي فقال: يا علي غط فخذك فإنها من العورة، وعزاه إلى الهيثم بن كليب الشاشي. المحقق: في الأصلين (الشامي) خطأ، ذكر حديثه الحافظ لمتابعة ما قبله في قوله: إنها عورة. وقد عزاه البوصيري لإسحاق، وأراه وهما فيه، والشاشي هذا من كبار المحدثين، حدث عن الترمذي، وتوفي سنة ٣٣٥ هـ. قال: أخرجه الترمذي بلفظه كتاب (الأدب) باب: ما جاء أن الفخذ عورة رقم ٢٧٩٨. (٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ١٨ حديث رقم ٢١٦٧٣ في (ستر العورة) بلفظ: عن علي أنه كان يدخل عليَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليه يوما وقد كشف عن فخذيه فقال: "يا ابن أبي طالب لا تكشف عن فخذك، فإنها عورة، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت؛ فإنك تغسل الموتى" وعزاه إلى ابن راهوية وابن جرير، وصححه. والأثر في: المطالب العالية، ج ١ ص ٩١ - ستر العورة - حديث رقم ٣٢١ بلفظ: علي بن أبي طالب رفعه أنه كان يدخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليه يوما وقد كشف عن فخذيه فقال: "يا بن أبي طالب لا تكشف عن فخذك فإنها عورة ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت فإنك تغسل الموتى. =