ت وقال: وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي، ق في البعث، وقال: هذا الإسناد فيه ضعف، وابن الجوزي في الواهيات (١).
= والأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٣٩٤ حديث رقم ٥١٢ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو أحمد الزبيري، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن محمد بن علي، عن علي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل الثريد ويشرب اللبن ويصلي ولا يتوضأ. قال المحقق: عبد الأعلى هو ابن عامر البغلي، ضعفه أحمد وغيره، وحسن له الترمذي، وصحح له الحاكم، وبقية رجاله ثقات. وقال: ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظه. وعلق عليه قال: رواه أبو يعلى وفيه عبد الأعلى بن عامر ضعفه أحمد وأبو حاتم، وقال ابن عدي: حدث عنه الثقات، وبقية رجاله رجال الصحيح. والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ٤٦ رقم ١٦٣ بلفظ علي: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل الثريد ويشرب اللبن ويصلي ولا يتوضأ. وعزاه إلى أبي يعلى. (١) بياض في الأصل يسع ثلاث كلمات. والأثر في كنز العمال، ج ١٤ ص ٥٥٦ حديث رقم ٣٩٥٨٩ (الأشراط الصغرى) بلفظ الأصل وعزوه، والمذكور رقم ٣٨٧١٤ ص ٢٧٦ إذا اتخذ الفيء دولًا والأمانة مغنما والزكاة مغرما، وتعلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه، وأدنى صديقه، وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت الْقَيْنَاتُ والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخرُ هذه الأمة أولها فليرتقبوا عبد ذلك ريحا حمراء، وزلزلة، ومسخا، وقذفا، وآيات نتابع كنظام لآلٍ قطعَ سلكه فتتابع. وعزاه إلى الترمذي عن أبي هريرة. والأثر في سنن الترمذي، ج ٣ ص ٣٣٤ (أبواب القدر حديث رقم ٢٣٠٧ بلفظ: حدثنا صالح بن عبد الله، أخبرنا الفرج أبو فضالة الشامي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمر بن علي، عن علي بن أبي طالب =