٢/ ٣١٧٢ - "عَنْ يعلى قالَ: ابْتَاعَ عبد الرحمن بن أُميةَ أَخُو يعلَى من رجل فرسا أنثى بمائة قلوص، فبدا له، فندم البائع فأتى عمرَ فقال:[إن يعلى] أخاه غصبانى فرسى، فكتب عمر إلى يعلَى بنِ أميةَ: أَنِ الْحَقْ بِى، فأتاهُ، فأخبرَهُ فقالَ: إِنَّ الخيلَ لَتَبْلُغُ هَذَا عِندَكُمْ؟ قالَ: ما علمتُ فرسَا قبلَ هَذَا بَلَغَ هَذَا، قال عمرُ: فنأخذُ من كلِّ أربعينَ شاةً
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب الآثار لأبى جعفر الطبرى (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ محمود محمد شاكر، جـ ٢ ص ١٠٠٤ رقم ٩٦٢ بلفظ: قال عمر: سمعت منادى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ينادى: لا يقربن الصلاة سكران. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الزكاة) باب: أحكام الزكاة، جـ ٦ ص ٥٤٨ رقم ١٦٨٩٢. (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الأول في فضلها ووجوبها، جـ ٨ ص ٥ رقم ٢١٦٢١ بلفظ المصنف. وفى كتاب (الصلاة) باب: فضائل الصلاة من الإكمال، جـ ٧ ص ٢٩٩ رقم ١٨٩٧٠. والأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، جـ ١ ص ١٠٢ رقم ٧٦٠ بلفظ: ابن عباس: إن المصلى ليقرع باب الملك؛ فإنه من دام قرع الباب يوشك أن يفتح له. قال المحقق: لسان الميزان ٦/ ٩٢٠ جاء في ترجمته يحيى بن صالح الأبيلى، وروى عنه يحيى بن بكير مناكير، منها، عنه، عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- مرفوعا: إن المصلى ليقرع باب الملك، ومن يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له. وفى كنز العمال للمتقى الهندى رقم ١٨٩٧٠ وعزاه السيوطى (للديلمى) عن عمر -رضي اللَّه عنه- ميزان الاعتدال ترجمة ٩٥٤٤.