٢/ ٣١٥٩ - "عَنْ أسلمَ: أَنَّ عمرَ قَالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عياشِ بنِ أَبِى ربيعةَ: أنتَ القائلُ: مَكَّةُ خير من المدينةِ؟ فقالَ لَهُ: هى حرمُ اللَّهِ وأمنُهُ، وفيها بيتُهُ، قال عمرُ: لَا أقولُ في حرمِ اللَّهِ ولا فِى بيتهِ ولا (في) أمنِهِ شيئًا".
مالك، والزبير بن بكار في أخبار المدينة، كر (٣).
٢/ ٣١٦٠ - "عَنِ الحكمِ قَالَ: كان عمرُ بنُ الخطابِ لا يكتبُ الجزيةَ على الصَّابِئَةِ حتى يَحْتلِمُوا فَيفرضَ عليهم عشرةَ دَرَاهِمَ، ثم يزيد عليهم بعدَ ذلكَ على قدرِ ما بأيديهم وقدرِ أعمالِهِمْ".
(١) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المواعظ والرقاق والخطب والحكم من قسم الأفعال) باب: خطب عمر ومواعظه -رضي اللَّه عنه- جـ ١٦ ص ١٥٧ رقم ٤٤١٩٤. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المواعظ والرقاق والخطب والحكم من قسم الأفعال) باب: خطب عمر ومواعظه -رضي اللَّه عنه- جـ ١٦ ص ١٥٧ رقم ٤٤١٩٥ بلفظ المصنف. (٣) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) باب: المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، جـ ١٤ ص ١٢٧ رقم ٣٨١٢٩، والأثر في موطأ مالك كتاب (الجامع) باب: جامع في أمر المدينة، جـ ٢ ص ٨٩٤ رقم ٢١ بلفظ: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم أن أسلم -مولى عمر بن الخطاب- أخبره: أنه زار عبد اللَّه بن عياش المخزومى، فرأى عنده نبيذا وهو بطريق مكة، فقال له أسلم: إن هذا الشراب يحبه عمر بن الخطاب، فحمل عبد اللَّه بن عياض قدحا عظيما فجاء به إلى عمر بن الخطاب فوضعه بين يديه، فقربه عمر إلى فيه، ثم رفع رأسه، فقال عمر: إن هذا الشراب طيب، فشرب منه، ثم ناوله رجلا عن يمينه. فلما أدبر عبد اللَّه ناداه عمر بن الخطاب فقال: أأنت القائل: لمكة خير من المدينة؟ فقال عبد اللَّه: فقلت: هى حرم اللَّه، وأمنه، وفيها بيته. فقال عمر: لا أقول في بيت اللَّه ولا في حرمه شيئا. ثم قال عمر: أأنت القائل: لمكة خير من المدينة؟ قال: فقلت: هى حرم اللَّه، وأمنه، وفيها بيته. فقال عمر: لا أقول في حرم اللَّه ولا في بيته شيئا. ثم انصرف.