٢/ ٣١٠١ - "عن الزهرى، عن عروة! أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستفتى أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في ذلك، فأشاروا عليه، فطفِقَ عمر يستخير اللَّه فيها شهرًا، ثم أصبح يوما وقد عزم اللَّه له، فقال: إنى كنت أريد أن أكتب السنن وإنى ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبًا فأكبوا عليها وتركوا كتاب اللَّه، وإنى لا أسوى كتاب اللَّه بشئ أبدًا".
ابن عبد البر في العلم (١).
٢/ ٣١٠٢ - "عن ابن وهب قال: سمعت مالكا يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث -أو كتبها- ثم قال: لا كتابَ مع كتابِ اللَّه".
ابن عبد البر (٢).
٢/ ٣١٠٣ - "عن يحيى بن جعدة قال: أراد عمر أن يكتب السنة ثم بدا له أن لا يكتبها، ثم كتب في الأمصار: من كان عنده شئ من ذلك فليمْحُه".
= تنفخ منه ريحُ المسك، فقلتُ لأصحابى: امضوا فلستُ ببارح حتى أنظرَ إلى ما يصير أمر هذه الحية، فما لَبثَتْ أن ماتَتْ، فعمدت إلى خَرْقة بيضاء فَلَفَفْتُهَا فيها ثم نحيتُها عن الطريق فدفَنْتهُا، وأدركتُ أصحابى، فواللَّه! إنا لقعودٌ إذ أقبل أربعُ نسوةٍ من قبل المغرب فقالت واحدةٌ مِنْهُنَ: أيُّكُمْ دَفنَ عَمْرًا؟ قلنا: ومن عمرو؟ قالتْ: أيكم دفن الحيَّةَ؟ قُلتُ: أنا، قالت: أما واللَّه! لقد دَفَتتَ صوَامًا قوَّامًا يأمر بما أنزل اللَّه، ولقد آمن بنبيكم، وسمع صفته في السماء قبل أن يُبْعث بأربعمائة سنةٍ، فحمدنا اللَّه ثم قضينا حجنا، صدقت، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: (لقد آمن بى قبل أن أبْعَث بأربعمائة سنةٍ) وعزاه إلى (أبو نعيم في الدلائل). (١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في آداب العلم والعلماء، فصل في رواية الحديث، جـ ١٠ ص ٢٩١ رقم ٢٩٤٧٤ بلفظ: عن الزهرى عن عروة أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستفتى أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في ذلك، فأشاروا عليه أن يكتبها، فطفق عمرُ -رضي اللَّه عنه- يستخيرُ اللَّه فيها شهرًا، ثُمَّ أصبح يومًا وقد عزم اللَّه له، فقال: إنى كُنْتُ أريد أن أكتبَ السنن، وإنى ذكرتُ قومًا كانوا قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب اللَّه، وإنى واللَّه لا أشوبُ كتاب اللَّه بشئٍ أبدًا. وعزاه إلى (ابن عبد البر في العلم). (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في آداب العلم والعلماء، فصل في رواية الحديث، جـ ١٠ ص ٢٩٢ رقم ٢٩٤٧٥ ولفظه: عن ابن وهب قال: سمعت مالكًا يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث -أو كتبها- ثم قال: لا كتاب مع كتابِ اللَّه. وعزاه إلى (ابن عبد البر).