للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٠٩٩ - "عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب لما فرضَ للناس فرضَ لعبد اللَّه ابن حنظلةَ ألفى درهمٍ، فأتاه طلحةُ بابن أخ له ففرض له دونَ ذلك، فقال: يا أميرَ المؤمنين! فضَّلت هذا الأنصارى على ابن أخى؟ فقال: نعم لأنى رأيت أباه يستتر يوم أحد بسيفه كما يستتر الجمل".

كر (١).

٢/ ٣١٠٠ - "عن إبراهيم النخعى قال: خرج نفر من أصحاب عبد اللَّه يريدون الحج، حتى إذا كانوا ببعض الطريق إذا هم بحيَّةٍ تتثنى على الطريق أبيض ينفخ منه ريح المسك، فقلت لأصحابى: امضوا فلست ببارحٍ حتى أنظرَ إلى ما يصيرُ أمرُ هذه الحيةِ، فما لبثت أن ماتت، فعمَدت إلى خِرْقة بيضاء فلففتها فيها ثم نَحَّيتُها عن الطريق، فدفنتُها وأدركتُ أصحابى، فواللَّه إنا لقُعُود إذا أقبل أربعُ نسوة من قبل المغربِ، فقالت واحد منهن: أيكم دفن عَمْرًا؟ قلثا: ومن عمرو؟ قالت: أيّكم دفن الحية؟ قلت: أنا، قالت: أما واللَّه لقد دفنتَ صوَّاما قوَّامًا يأمرُ بما أنزل اللَّه، ولقد آمن بنبيكم وسمع صِفَته في السماء قبل أن يُبْعث بأربعمائة سنة، فحمدنا اللَّه ثم قضينا حجنا، ثم مررت بعمر بن الخطاب بالمدينة فأنبأته بأمرِ الحية، فقال: صدقتَ سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لقد آمن بى قبلَ أن أُبْعثَ بأربعمائة سنة".

أبو نعيم في الدلائل (٢).


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في أحكام الجهاد، فصل في الأرزاق، والعطايا، جـ ٤ ص ٥٧٧ رقم ١١٦٩٥ بلفظ: عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب لما فرض للناس؛ فرض لعبد اللَّه بن حنظلة ألفى درهم، فأتاه طلحة بابن أخ له ففرض له دونَ ذلك، فقال: يا أميَر المؤمنين! فضَّلْتَ هذا الأنصارى عَلَى ابن أخى؟ فقال: تعم لأنِّى رأيت أباه يَسْتَتِرُ بسيفه يومَ أُحد كما يستترُ الجملُ. (وعزاه إلى ابن عساكر).
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل - جامع الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: المعجزات ودلائل النبوة، جـ ١٢ ص ٣٦٤ رقم ٣٥٣٦٨ ولفظه: عن إبراهيم النخعى قال: خرج نفرٌ من أصحاب عبد اللَّه يريدون الحج، حتى إذا كان ببعض الطريق إذا هم بحيَّة تنثنى على الطريق أبيضَ =

<<  <  ج: ص:  >  >>