بإسناده (١) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تدعوهما ولو طردَتْكُم الخيل"(٢)، وفي لفظ آخر رواه النجاد بإسناده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تدعْ ركعتي الفجر وإن كان الخيلُ في طلبك"(٣).
وروى أيضًا بإسناده عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها"(٤).
وروى بإسناده عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تدعوا ركعتي الفجر؛ فإن فيهما الرغائب"(٥)، وكان ذلك على سبيل
(١) في سننه، كتاب: الصلاة، باب: في تخفيفهما، رقم (١٢٥٨). (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم (٩٢٥٣)، والحديث ضعيف؛ فيه ابن سيلان، لا يعرف. ينظر: بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٨٦)، وميزان الاعتدال (٢/ ٥٤٧). (٣) لم أقف عليه مرفوعًا مسندًا إلا في كتاب "التدوين في أخبار قزوين" (٤/ ٢٠)، وفي سنده المنذر بن زياد، قال الدارقطني: (متروك). ينظر: ميزان الاعتدال (٤/ ١٨١). وجاء موقوفًا على أبي هريرة - رضي الله عنه - بنحوه عند ابن أبي شيبة في المصنف رقم (٦٣٨٢)، وفي سنده عبد ربه، وهو ابن سيلان، مقبول. ينظر: التقريب ص ١١٢. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي الفجر، رقم (٧٢٥). (٥) أخرجه الطبراني في الكبير رقم (١٣٥٠٢) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢١٨): (رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الرحيم بن يحيى، وهو ضعيف). =