للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ، وَلَا عَاقٌّ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ».

• وخالف شعبةُ الجماعةَ فأثبت نُبَيْطًا بين سالم وجابان، وهم:

١ - سفيان الثوري، أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (٦٨٩٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَلَا مَنَّانٌ، وَلَا وَلَدُ زِنْيَةٍ».

٢ - همام بن يحيى، أخرجه أحمد (٦٥٣٧).

٣ - شيبان بن عبد الرحمن، أخرجه الطحاوي في «شرح مُشكِل الآثار» (٩١٤).

٤ - جرير بن عبد الحميد، أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (٥/ ١٧).

ورواية الجماعة بإسقاط نُبيط أصوب، وحَكَى البخاري فيه الرفع والوقف، وقال الذهبي في «ميزان الاعتدال» (١/ ٣٧٧): ولم يصح، ولا يُعرَف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان.

والخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث وليد بن خليل، بتاريخ (١٩) جمادى الآخرة (١٤٤٥ هـ) الموافق (١/ ١/ ٢٠٢٤ م): ضعيف من كل طرقه. وانظر ما سبق في «سلسلة الفوائد» (٨/ ٣٩٠).

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>