٣ - شيبان بن عبد الرحمن، أخرجه الطحاوي في «شرح مُشكِل الآثار»(٩١٤).
٤ - جرير بن عبد الحميد، أخرجه النسائي في «السنن الكبرى»(٥/ ١٧).
ورواية الجماعة بإسقاط نُبيط أصوب، وحَكَى البخاري فيه الرفع والوقف، وقال الذهبي في «ميزان الاعتدال»(١/ ٣٧٧): ولم يصح، ولا يُعرَف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان.
والخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث وليد بن خليل، بتاريخ (١٩) جمادى الآخرة (١٤٤٥ هـ) الموافق (١/ ١/ ٢٠٢٤ م): ضعيف من كل طرقه. وانظر ما سبق في «سلسلة الفوائد»(٨/ ٣٩٠).