وجده: زيد أبو يسار مولى النبي- عليه السلام-. روى عنه: ابنه: يسار. روى له: أبو داود، والترمذي.
قوله:" وإن كان فر من الزحف " أي: من الجهاد ولقاء العدو في الحرْب , والزحف: الجيش يزحُفون إلى العدو. أي: يمشون، يُقال: زحف إليه زحفا إذا مشى نحوه. وقد عُد الفرار من الزحف من الكبائر , فإذا غفر لصاحب الكبيرة بقوْلِ هذا الدعاء فلصاحب الصغيرة أولى وأجدر. والحديث: رواه الترمذي وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
١٤٨٩- ص- نا هشام بن عمار: نا الوليد بن مسلم: نا الحكم بن مُصعب: نا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، أنه حدثه عن ابنْ عباس، أنه حدثه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لزِم الاستغفار جعل الله له من كل ضِيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيثُ لا يحتسِبُ "(١) .
ش- الحكم بن مصعب: القرشي الدمشقي. روى عن: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. روى عنه: الوليد بن مسلم، قال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غيره. قال الحافظ: ولا أعرف له سوى حديث الاستغفار. روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
والحديث أخرجه: النسائي، وابن ماجه، وقال في " مختصر السنن ": وفي إسناده الحكم بن مصعب، ولا يحتج به.
١٤٩٠- ص- نا مسدد: نا عبد الوارث ح ونا زياد بن أيوب: نا إسماعيل- المعنى-، عن عبد العزيز بن صهيب قال: سأل قتادةُ أنسا: أي دعْوة كان النبي- عليه السلام- يدْعو بها (٢) ؟ قالي: كان أكثر دعوة يدْعو بها: " اللهم (٣) آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرةِ حسنة، وقِنا عذاب
(١) النسائي في "عمل اليوم والليلة"، ابن ماجه: كتاب الأدب، باب: الاستغفار (٣٨١٩) . (٢) في سنن أبي داود: "يدعو بها أكثر". (٣) في سنن أبي داود: "اللهم ربنا".