ش- أبو عَبْد الرحمن هذا: اسمه: عبد الله بن حبيب بن رُبَيعة
- بضم الراء، وفتح الباء- الكوفي السلمي أخو خرشة، لأبيه صحبة، وقد ذكرنا ترجمته مستوفًى، والله أعلم بالصواب.
قوله:" عَلَمه " أي: وعلّم القراَن غيره، ومفعوله الثاني محذوف. والحديث: أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
١٤٢٣- ص- نا أحمد بن عمرو بن السَرْح: أنا ابن وهب: أخبرني يحيي بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سَهل بن معاذ الجهني، عن أبيه أن رسولَ الله- عليه السلام- قال:" مَنْ قَرَأ القرآنَ، وعَمِلَ بما فيه، ألبسَ وَالِدَاهُ تَاجاً يومَ القيامة: ضوءه أحسنُ من ضَوْء الشمسِ في بُيوًت الدنيا لو كانتْ فِيكُم، فما ظنكم بالّذي عَمِلَ بهذا "؟ (١) .
ش- زبان: بفتح الزاي، وتشديد الباء الموحدة، وفائد: بالفاء، وقد مر ذكره.
وهذا الحديث هو الذي نظم مضمونه أبو القاسم الشاطبي بقوله:
هنيئا مريئا وَالِدَاك عليهما ... ملابسُ أنوار من التاج والحُدا
فما ظنكم بالنجل عند جزائه ... أولئك أهلُ الله والصَفْوة المَلا
والحديث معلول بزبان وسَهْلٍ , وكلاهما ضعيفان.
١٤٢٤- ص- نا مسلم بن إبراهيم: نا هشام وهمام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سَعْد بن هشام، عن عائشة، عن النبي- عليه السلام- قال:" الذي يَقرأ القرآنَ وهو مَاهرٌ به معَ السَّفَرَةِ الكرام البَرَرةِ، والذي يَقرأهُ وهو يَشتد عليه فله أجْرانِ "(٢)
= (٥٠٢٧) ، الترمذي: كتاب فضائل القرآن، باب: ما جاء في تعليم القرآن (٢٩٠٧) ، ابن ماجه: كتاب المقدمة، باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه (١) تفردا به أبو داود. (٢) البخاري: كتاب التفسير، باب: سورة، " عبس " (٤٩٣٧) ، مسلم: كتاب=