وعبد العزيز بن رفيع: الأسدي أبو عبد الله المكي. سمع: عبد الله ابن عباس، وابن الزبير، وأنس بن مالك، وعامر بن واثلة، وغيرهم. روى عنه: عمرو بن دينار، ومغيرة بن مقسم الضبي، والأعمش، وغيرهم. قال ابن معين وأحمد: ثقة. مات سنة ثلاثين ومائة، وقد أتى عليه نيف وتسعون سنة. روى له: الجماعة (١) .
وأبو صالح: ذكوان الزيات. وقال الخطابي (٢) : في إسناد أبي هريرة مقال، ويُشبه أن يكون معناه- لو صح- أن يكون المراد بقوله:" فمن شاء أجزأه من الجمعة " أي: عن حضور الجمعة ولا يَسْقط عنه الظهرُ. قلت: كأن قوله: " فيه مقال" من جهة بقية؛ لأن فيه مقالاً. والحديث: أخرجه ابن ماجه.
ص- قال عُمر: عن شعبة.
ش- أي: قال عُمر بن حفص في روايته: عن شعبة بن الحجاج، وأسقط بقية بن الوليد (٣) ؛ فعلى روايته الحديث صحيح، ولا يكون في إسناده ما زعمه الخطابي.
ومعنى قوله:" فمن شاء أجزأه " أي: كفاه عن حضور الجمعة. وهذا كانت رخصةٌ في سنن أهل التوالي في أوّل الأمْر، ثم تقرر الأمرُ: أن إقامة صلاة العيد لا تجزئ عن صلاة الجمعة، حتى إذا صلى العيدَ ولم يحضر الجمعة مع الإمام صلى الظهر أربعاً.
* * *
(١) المصدر السابق (١٨/ ٣٤٤٦) . (٢) معالم السنن (١/ ٢١٢) . (٣) في "عون المعبود" (٢٢٣/٦) : " أي: قال عمر بن حفص أحد شيخي المصنف في روايته: عن شعبة بالعنعنة، بخلاف محمد بن المصفى، فإنه قال في روايته: حدثنا شعبة".