٥٦٨٦٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- {نودي أن بورك من في النار ومن حولها}، يقول: بُورِكت النارُ، ناداه الله، وهو في النور (٢). (١١/ ٣٣٤)
٥٦٨٦٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق ابن جريج- أنّه قال: حِجاب العِزَّة، وحِجاب الملك، وحِجاب السلطان، وحِجاب النار، وهي تلك النار التي نودي منها. قال: وحِجاب النور، وحِجاب الغَمام، وحِجاب الماء (٣). (ز)
٥٦٨٧٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي شيبان- {أن بورك من في النار ومن حولها}، قال: كان الله في نوره (٤). (ز)
٥٦٨٧١ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله:{نودي أن بورك من في النار ومن حولها}، قال: هو النور (٥). (ز)
٥٦٨٧٢ - عن محمد بن كعب القُرَظِي -من طريق موسى بن عبيدة- في الآية، قال: النار نور الرحمن، والنور هو الله، سبحان الله رب العالمين (٦)[٤٨٤٣]. (١١/ ٣٣٥)
[٤٨٤٣] وجَّهَ ابنُ عطية (٦/ ٥١٩) هذا القول بقوله: «وأما القول بأنّ {مَن في النار} للنور؛ فهذا على أن يُعَبَّر عن النور مِن حيث كان أنّه مِن نور الله تعالى. ويحتمل أن يكون مِن الملائكة؛ لأنّ ذلك النور الذي حسبه موسى نارًا لم يخْلُ من ملائكة. {ومَن حَوْلَها} يكون موسى - عليه السلام - والملائكة المطيفين به». والحق إثبات ما أثبته الله لنفسه من أسماء وصفات وأفعال على ما يليق بجلاله وعظمته وكماله، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم. ينظر: الشريعة ٣/ ١١٤٧ - ١١٧٧، والإبانة الكبرى ٣/ ٩١ - ١٣١، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢/ ٤٥١ - ٤٨٠.