ــ وقد كان أكل الدم في الجاهلية وشهد مع علي - رضي الله عنه - الجمل وصفين ـ قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة - رضي الله عنهم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هي لك ياعلي». (١)
هذا لفظ البغوي.
زاد ابن سعد، والبزار، والعقيلي (٢)، والخطابي، في آخره: لستُ بدجال.
وزاد الطبراني في الموضع الثاني ــ وأشار لها أبو نعيم (٢/ ٨٩٥) ــ، من طريق عبداللَّه بن داوود الخريبي:«هي لك ياعلي، على أن تُحسن صحبتها».
ــ وليس عند البزار: خطب أبو بكر وعمر.
ولفظ الخطابي: (أنَّ أبا بكر خطب فاطمة إلى النبيِّ
(١) صححها الألباني في «السلسلة الصحيحة» (١/ ٣١٧) رقم (١٦٦). (٢) لفظ العقيلي: (ألست بدجال. قال أبو بكر: أظن ليس بدجال). قلت: وهو تصحيف، صوابه ما أثبت: لستُ بدجال. وقد روى عقبه من طريق قيس بن الربيع، عن حجر بن عنبس، قال: لما زوَّج رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فاطمة من علي - رضي الله عنهما - قال: «لقد زوجتك غير دجال».