للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

خمس وأربعين ومائتين، روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.

وقال أبو عبد الله بن منده: توفي ببغداد قبل الستين (١).

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: الجروي فوق الثقة، جبل، لم ير مثله فضلا وزهدا، قيل له: فمسلم لم يخرج عنه؟ قال: لأنه لم يكتب عنه (٢).

وذكر القاضي أبو القاسم عبد المحسن بن عثمان في «تاريخ تنيس»: ممن روى عنه صالح بن محمد، قال: وكان صالحا ناسكا وهو من ولد الجروي، وكان أبوه ملكا على تنيس ودمياط وأسفل الأرض والحوفين والحفار، فلما مات وليها أخوه علي، ولما رأى أخوه علي ضيق حاله قال له: يا أخي قد استطبت لك من مال أبيك شيئًا يسيرًا، فقال: كم هو؟ قال: ألف ألف دينار، فقال: والله لا أحدث شيئًا، أنا لم آخذ الكثير فكيف آخذ القليل؟! وكان الحسن لم يقبل من إرث أبيه شيئًا، واقتصر على بضيعة له ما يكون مقدارها ثلاث مائة دينار، وكان أبوه يُقرن بقارون في اليسار، ويقال: إنه كان نزل بدار قارون.

وقال البزار: كان ثقة مأمونا (٣).

وقال ابن خلفون: كان من أهل الورع والفقه والعبادة.

وذكر أبو عمر الكندي في كتابه «أمراء مصر» لأبيه أخبارا كثيرة في تغلبه على تنيس وعلى إمرة مصر، وولايته شرطها أيضا، وكيف كانت [سُهبُ] (٤) دعوة، وولاية مصر والإسكندرية وأنه أصيب بحجر المنجنيق في سلخ صفر سنة خمس ومائتين.


(١) أسامي مشايخ البخاري لابن منده (٦٨) - زاد: وقيل: سبع وخمسين.
(٢) سؤالات الحاكم للدارقطني (٣٠١).
(٣) مسند البزار (٢٦٣).
(٤) كذا الأقرب لرسمها في الأصل، ولعل المعنى شدة جريان دعوة، وولاية مصر، وانظر لسان العرب (سهب).

<<  <   >  >>