وهذا يحتاج إلى تأمل، وقول الأمير عندي قوي؛ لأنه ذكر أنه منسوب إلى جري، وقال أيضا: الجروي، بفتح الجيم، وإن لم يكن في هذا الرجل بعينه إلا أنهما جميعا من جذام.
وقال أبو عبد الله الحاكم في «فضائل الشافعي»: الحسن بن عبد العزيز الجروي من أعيان المحدثين الثقات.
وقال أبو الحسين في كتاب «الطبقات»: كان من أهل الدين والفضل مذكورا بالورع والثقة موصوفا بالعبادة.
قال الخلال: له مسائل عن أحمد لم يجئ بها غيره (١).
وقال أبو الحجاج-تبعا لصاحب «الكمال» ومن خط المهندس وضبطه: جري- بفتح الجيم- بن عوف بن أسود بن تزود بن حشم. في جذام. نظر في موضعين:
الأول: الرشاطي قال: جُرِي بالضم. وأصحاب النسب قالوا: سود وتديل لم يذكروا [. . . . . . . .](٢).
وقال أبو سعيد بن يونس في كتابه «تاريخ مصر»: حدثنا عنه غير واحد، وكانت له عبادة وفضل وكان من أهل الورع والفقه.
انتهى لا أدري من أَيْ أَمْرِي المزي أعجب؟! إذ نقل عن ابن يونس وفاته فقط، فإن قلنا: إنه ما نقل من كتاب ابن يونس. فلا بد من أن يكون نقله من كتاب الخطيب أبي بكر في «تاريخ بغداد»، فإنه نقل عن ابن يونس ما ذكرناه من تقريظه ووفاته لم يغادر حرفا (٣)، وكذا صاحب «الكمال».
وقال صاحب «الزهرة» - فيما نقلته من كتابه بخط بعض العلماء: توفي سنة
(١) طبقات الحنابلة (١/ ١٣٥). (٢) بياض في الأصل بمقدار خمس كلمات، وفيه: ظ. (٣) تاريخ بغداد (٨/ ٣١٠).