للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحسن بن زيد هذا والد السيدة نفيسة مدفون بمصر. انتهى.

على يمنة المار من القاهرة إلى مصر مزار ينسب إلى الحسن هذا، وزعم زواره أن ظهوره كان من قريب، فيحتمل أن يكون هو الذي قاله ابن عثمان.

وفي «تاريخ الطالبين (١)» للجعابي: روى عنه سعيد بن سليمان الماحقي.

وفي «الأنساب» لابن خداع: كان الحسن ناسكا، فاضلا، كثير الصوم والصلاة.

وقال أحمد بن أبي يعقوب: كان من جلة أهل بيته عارضة (٢) ونبلا وفضلا، وكان مع ذلك شديد الإقدام، فحكم بأحكام أنكرها أهل المدينة، فتظلم الناس منه فعزل سنة اثنتين وخمسين، وتوفي في السنة التي رجع فيها المهدي سنة ثمان.

وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد، وأبو حاتم بن حبان: مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي سنة ثمان وستين. نظر لما بيناه من عندهما. والله تعالى أعلم.

وفي قوله: قال خليفة (٣): أمه أم ولد. نظر؛ لأنه إنما قال: أمه فتاة. وهما واحد؛ ولكن نُشاحِحُه في اللفظ على عادة المحدثين.

* وثَمَّ آخر يقال له:

- الحسن بن زيد بن أبي الحكم السلولي

له مديح في المهدي قاله المرزباني.

- والحسن بن زيد بن الحسن بن محمد أبو محمد الجعفري

حدث عن أبيه، وعن جعفر بن محمد القلانسي وغيرهما.


(١) في الأصل: البطالين. والمثبت هو الصواب.
(٢) رجل شديد العارضة: ذو جلد، وصرامة. انظر: لسان العرب (عرض).
(٣) طبقات خليفة (ص ٢٧٢).

<<  <   >  >>