= والدارقطني [العلل: ١٠/ ١٩٧]، من طريق المنذر بن الوليد حدثنا أبي عن الحسن، عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن جحادة إلا الحسن بن أبي جعفر، تفرد به المنذر بن الوليد الجارودي عن أبيه. اهـ. ولكن ذكر ابن عدي [٢/ ٣٠٧] متابعًا للوليد، وهو: مسلم بن إبراهيم، ثم قال: وهذا الحديث لا يرويه عن ابن جحادة إلا ابن أبي جعفر. اهـ. * وهذا الأخير هو موطن العلة هنا، فقد قال عنه البخاري والساجي: منكر الحديث. وقال ابن عدي: وهو يروي الغرائب، وخاصة عن محمد بن جحادة. اهـ. قلت (القائل أحمد): وحديثه هنا عن محمد بن جحادة المذكور، ولذا فلا يفرح بهذه المتابعة. جـ - أبو هاشم الرماني: أخرج هذه المتابعة: الدارقطني [جزء أبي الطاهر: ١٤٢]، وأشار إليها في العلل [١٠/ ١٩٧]، من طريق خلف بن عبد الحميد، عن أبي الصباح، عن أبي هاشم الرماني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال الدارقطني: تفرد به أبو الصباح عبد الغفور بن عبد العزيز، عن أبي هاشم الرماني، عن أبي صالح عن أبي هريرة. اهـ. [أطراف الغرائب: ٥٨٥٢]. والآفة في هذا الإسناد من هذا المتفرد، أعني: أبا الصباح، فقد قال عنه ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: تركوه، وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. [وانظر ترجمته في الميزان]. انتهت هنا المتابعات للأعمش، ولكن بقى اختلاف أخير على الأعمش، نشير إليه ونختم به الكلام على هذا الطريق الأول = وهو: قال الحافظ: ومن الاختلاف على الأعمش فيه: ما رواه إبراهيم بن طهمان عنه، عن مجاهد، عن ابن عمر، أخرجه السراج من طريقه، وصححه الضياء في المختارة. اهـ. [التلخيص: ١/ ٥١٢]. قلت (القائل أحمد): الطريق المذكور أخرجه أيضًا البيهقي [١/ ٤٣١]، وفيه: قال ابن عمر: المؤذن يغفر له مدى صوته، ويصدقه كل رطب ويابس، قال أي: مجاهد: وسمعته يقول: إن رسول الله ﷺ قال: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ». إلا أن إبراهيم قد خولف في المتن من عمار بن زريق [عند البيهقي ١/ ٤٣١]، فقد =